اختلافهم في موضعين، الأول: (بَأْسٍ شَدِيدٍ) (1) عده المدنيان والمكي للمشاكلة ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وعدم الموازنة، الثاني: (مِنْ قَوَارِيرَ) (2) عده غير الكوفي لانقطاع الكلام لأن ما بعده من كلام (3) بلقيس وللمشاكلة ولم يعده الكوفي لعدم موازنته لما قبله ولما بعده (4) واتفقوا على عدم عد طس كما مر وفيها مما يشبه الفاصلة وليس بمعدود موضعان (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ) (5) (وَمَا يَشْعرُون) (6) ذكرهما القسطلاني (7) .
المتفق عليه:
(نصف) مبين، للمؤمنين، يوقنون، يعمهون، الأخسرون، عليم، (6)
تصطلون، العالمين، الحكيم، المرسلون، رحيم، فاسقين، مبين، (13)
المفسدين، المؤمنين، المبين، يوزعون، يشعرون، الصالحين، الغائبين، مبين، (21)
يقين، عظيم، يهتدون، [تعلنون] (8) ، العظيم، (ثلاثة أرباع) الكاذبين (27)
يرجعون، كريم، الرحيم، مسلمين، تشهدون، تأمرين، يفعلون، (34)
المرسلون، تفرحون، صاغرون، مسلمين، أمين، كريم، [يهتدون] (9) ، (41)
مسلمين، كافرين، العالمين، يختصمون، ترحمون، تفتنون، يصلحون، (48)
لصادقون، يشعرون، أجمعين، يعلمون، يتقون، تبصرون، تجهلون، (55)
(الحزب التاسع والثلاثون) يتطهرون، الغابرين، المنذرين، يشركون، (59)
يعدلون، يعلمون، تذكرون، يشركون، صادقين، يبعثون، عمون، (66)
(1) الآية: 33.
(2) الآية: 44.
(3) الأولى أن يقال: حكاية عن كلام بلقيس.
(4) سقط بيت الناظم في المختلف فيه في هذه السورة من النسخ التي بين أيدينا، وهو قوله: [شديدٍ لِنَحْرٍ دَعْ قَوَارِيْرَ دَعْ هَوَى] فلعله سهون من النساخ، والمارد بالنحر هم البصري والشامي والكوفي. وقوله: (دع هوى) الهاء رمز للكوفيين.
(5) الآية: 22.
(6) الآية: 65.
(7) انظر لطائف الإشارات مخطوط.
(8) ما بين المعقوفين في نسخة (ب) و (ج) بياء الغيبة والصواب ما ذكر.
(9) ما بين المعقوفين في نسخة (ج) بتاء الخطاب والصواب ما ذكر.