وَدَعْ يُسبحون واثنِ جيَد اعتسافه ... ومن بعد فاعدد في الحميم جدى البذر (1)
المتفق عليه:
(نصف) العليم، المصير، البلاد، عقاب، النار، الجحيم، الحكيم، (7)
العظيم، فتكفرون، سبيل، الكبير، ينيب، الكافرون، القهار، (14)
الحساب، يطاع، الصدور، البصير، (ثلاثة أرباع) واق، العقاب، (20)
مبين، كذاب، ضلال، الفساد، الحساب، كذاب، الرشاد، (27)
الأحزاب، للعباد، التناد، هاد، مرتاب، جبار، الأسباب، تباب، (35)
الرشاد، القرار، حساب، (الحزب الثامن والأربعون) النار، الغفار، (40)
(1) 10) قوله: (التلاق دع) بيان لمواضع الخلاف بين العلماء وقد بينها الشارح رحمه الله تعالى وحددها مع بيان المحترزات. والدال في (دليلًا) رمز للشامي، وقوله: (ودن به) الواو للبصري والباء للمدني الأخير، وقوله: (دجا بدر) الدال رمز للشامي والباء للمدني الأخير. وقوله: (واثن جيد اعتسافه) الواو رمز للبصري والجيم للمكي والألف رمز للمدني الأول، وقوله: (جدى البذر) الجيم رمز للمكي (والألف رمز للمدني الأول كما سبق، وقوله: بنى من البناء وأشر من الشراء ومعناه: هنا مطلق الاستبدال، وقوله:(ودن به) أي اتبعه واجعله لك دينًا، ودجى جمع دجية وهي الظلمة والبدر: القمر ليلة العامة الجيد، العنق، واثن من الثنى وهو اللى، والاعتساف هو التكلف والجد، العطاء، والبذر، مايبزر في الأرض.
تكميل: ليس بين الحمصي والدمشقي خلاف في سور الزمر، أما في سورة غافر فبينهما خلاف في أربعة مواضع:
الأول: (وَالتَّلاقِ) يتركه الدمشقي ويعده الحمصي مع العادِّين.
الثاني: (بَارِزُوْن) يعده الدمشقي ويتركه الحمصي مع التاركين.
الثالث: (وَالبَصِيْر) يعده الدمشقي دون الحمصي.
الرابع: (يَسْحَبُوْن) يعده الدمشقي دون الحمصي.
وعلى هذا يعد الدمشقي الموضعين الثالث والرابع، ويتركهما الحمصي ولذلك كان عدد السورة عند الدمشقي ستًا وثمانين وعند الحمصي أربعًا وثمانين، والله أعلم.