وأخذ عنهم العلوم العقلية والنقلية والرياضية والأدبية وكان رحمه الله تعالى شابًا فاضلًا مقرئًا محققًا فقيهًا أصوليًا نحويًا لغويًا مؤرخًا محدثًا ذا ذكاء مفرط وهمة تامة ومعرفة وافية وكان شعره في غاية البلاغة والجودة نظم في الفقه وفي القراءات وفي التاريخ وشرح مُتُونًا جمة وكان مع فرط ذكائه صالحًا زاهدًا متواضعًا وله كتاب في عد آي القرآن نظمًا وشرحًا كما أشار إليه السيوطي في الإتقان سماه ذات الرشيد في الخلاف بين أهل العدد توفى رحمه الله تعالى سنة ست وخمسين وستمائة بالموصل وله من العمر ثلاث وثلاثون سنة رضي الله عنه وأرضاه.
انتهى ملخصًا من كتاب شرح شعلة على الشاطبية ص 1 الاتحاد العام لجماعة القراء/ مقدمة كتاب حرف/ و.
61 -أبو ربيعة محمد بن أسحق
أبو ربييعة- محمد بن إسحق بن وهب بن أعين الربيعي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام قرأ على البرزي وعرض على قنبل وصنف قراءة ابن كثير وأقرأ في حياة شيخيه قرأ عليه محمد بن الصباح ومحمد بن عيسى بن بندار وعبد الله بن احمد البلخي وإبراهيم بن عبد الرزاق وأبو بكر النقاش.
توفى في رمضان سنة أربع وتسعين وهو أجل أصحاب البزي في زمانه.
انتهى ملخصًا من معرفة القراء الكبار 1/ ص 228.
62 -ابن الصائغ
هو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن شيخنا الإمام العلامة شمس الدين ابن الصائغ الجنفي. ولد سنة أربع وسبعمائة بالقاهرة. قرأ القراءات إفرادًا وجمعًا للسبعة والعشرة على الشيخ تقي الدين محمد بن أحمد الصائغ وغيره- وقرأ عليه الشاطبي شيخنا ابن اللبان وغيره. توفي رحمه الله في ثالث عشر من شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة.
انتهى ملخصًا من الغاية ج 2/ ص 163.
63 -ابن أبي ليلى