هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي وقيل الظفري الدمشقي إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة. أخذ القراءة عرضًا عن أيوب بن تميم وعرك بن خالد والوليد بن مسلم وصدقة بن خالد وغيرهم.
وروى القراءة عنه أبو عبيد القاسم بن سلام قبل وفاته بنحو أربعين سنة وأحمد بن يزيد الحلواني وهارون بن موسى الأخفش والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وهما من شيوخه والبخاري في صحيحه وأبو داود والنسائي وابن ماجه في سنتهم وأبو زرعة الدمشقي وخلق كثير. وقال الدارقطني صبدوق كبير المحل وكان فصيحًا علاَّمة واسع الرواية وقال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ لما توفى أيوب بن تميم رجعت الإمامة في القراءة إلى رجلين ابن ذكوان وهشام وكان بليغًا له كتاب فضائل القراءات مات سنة خمس وأربعين ومائتين.
انتهى ملخصًا من غاية النهاية ج 2 ص 354 والإعلام للزركلي ج 9/ 86.
73 -أمُّ سلمة
أم سلمة أم المؤمنين السيدة المحجبة الطاهرة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي بنت عم خالد بن الوليد. وبنت عم أبي جهل بن هشام من المهاجرات الأول دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم في سنة أربع من الهجرة وكانت من آخر من مات من أمهات المؤمنين عمرت حتى بلغها مقتل الحسين رضي الله عنه. ولم تلبث بعده إلا يسيرا وانتقلت إلى الله.
انتهى ملخصًا من السير ج 2/ 201.
74 -وحشي
هو وحشي بن حرب الحبشي مولى بني نوفل وكان من الأبطال في الجاهلية وهو قاتل حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشارك في قتل مسيلمة وكان يقول قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس سكن حمص ومات بها في خلاقة عثمان رضي الله عنهما.
انتهى ملخصًا من الإصابة 3/ 631 الإعلام 8/ 111.
75 -الوليد بن عتبة
هو الوليد بن عتبه بن أبي سفيان بن حرب الأموي أحد أمراء بني أمية ولى المدينة ستة سبع وخمسين وحج بالناس سنة اثنتين وستين وتوفي بالطاعون سنة أربع وستين.