للجنة ثمانية أبواب , ما منهن بابان إلاّ يسير الراكب بينهما سبعين عامًا , وما بين مصراعين من مصاريع الجنة , كما ما بين مكة وبصرى , نسأل الله تعالى الجنة.
وللنار سبعة أبواب ما منهن بابان إلاّ يسير الراكب بينهما سبعين عامًا , نعوذ بالله تعالى من النار.
-المكان:
الجنة , ترابها الزعفران والمسك الخالص , وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت , وملاطها المسك والأذخر , والبناء من ذهب وفضة , وقبابه من اللؤلؤ , وخيامه من اللؤلؤ فيها سبعين بابا , نسأل الله تعالى الجنةً.
النار , فيها وادٍ بين جبلين يهوي الكافر سبعين خريفًا , قبل أن يبلغ قعره , وفيها وادٍ يسيل فيه صديد أهل النار , فيه العقارب والحيات كالبغال , ويحشرون منها مكانًا ضيق قيل كالمسمار إذا طرق في الجدار , مقرنين فيها بالأغلال والسلاسل , وما في النار من دار ولا مغار ولا غلّ ولا قيد إلاّ اسم صاحبها مكتوب عليها , نعوذ بالله تعالى من النار.
-الصفات:
أهل الجنة , يبلغون ستون ذراعًا في السماء , على حُسن يوسف عليه السلام , وميلاد عيسى عليه السلام ثلاثًا وثلاثين سنة , وعلى لسان محمد صلى الله عليه وسلم , جرد مرد مُكحلون بيضًا , لا يتبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يتمخطون , وإنما يرشحون كرشح المسك , لا يفنى شبابهم ولا يهرمون ولا يموتون , نسأل الله تعالى الجنة.