فسبحان الله العظيم.
من وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم ...
إلى إن الله قد صدقك ...
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعًا ... وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ... فرجت وكان يظنها لاتفرج
لا تيأسن فكل عسر بعده يسر ... يسر به الفؤاد المحرج
ــــــــــــــــ
الحق مثل الشمس تشرق كل يوم .. إذا غطاها السحاب تقشعه وتظهر ولو بعد حين
-الفرق بين المبادرة والعجلة:
أن المبادرة انتهاز الفرصة في وقتها , ولا يتركها حتى إذا فاتت طلبها , فهو لا يطلب الأمور في أدبارها , ولا قبل وقتها , بل إذا حضر وقتها بادر إليها , ووثب عليها وثوب الأسد على فريسته. أما العجلة طلب الشيء قبل وقته , فهو لشدة حرصه عليه بمنزلة من يأخذ الثمرة قبل أوان إدراكها , فالعجلة من الشيطان , وهي خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت , والوقار , والحلم , فمن استعجل ندم.