وكان علية الصلاة والسلام يرى أن الحكمة ضالة المؤمن وحيث وجدها فهو أحق بها , فالعاقل المتنبه , يحرص على أن يمارس حياته بشكل يحقق له العزة
والسلام , والأمن والحبور , والراحة والسرور.
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم: (لا حَليمَ إلاَّ ذو عَثرةٍ ولا حَكيمَ إلاَّ ذو تجربةٍ) رواه الترمذي.
لئن كنت محتاجًا إلى الحلم إنني ... إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
ــــــــــــــــ
أرسل حكيمًا .. ولا توصه ..
البساطة , التأني , الحلم , الهدوء , الرفق , اللين , الوقار , السكينة , التؤدة , السكون , الطمأنينة , تدعوك أن تبدأ يومك , عملك , حياتك بل حتى صلاتك بها , وكل أمرك , إلزمها وداوم عليها , تكسبها وثابر عليها واكسبها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أُعطي حظَّهُ من الرِّفقِ فقد أُعطي حظَّهُ من الخيرِ ومن حُرمَ حظَّهُ من الرِّفقِ فقد حُرمَ حظَّهُ من الخيرِ) . رواه الترمذي
يقول البستي رحمه الله:"الواجب على العاقل , لزوم الرفق في الأمور كلها , وترك العجلة والخِفَّة فيها , إذ الله تعالى يحب الرفق في الأمور كلها , ومن منع الرفق منع الخير , كما أن من أعطي الرفق أعطي الخير, ولا يكاد المرء يتمكن من بغيته في سلوك قصده في شيء من الأشياء على حسب الذي يُحب إلاّ بمقارنة الرفق , ومفارقة العجلة". فهي راحة للأعصاب والبال والقلب والنفس.
فارض بما حُمَّ من قضاء ... يُصبك من ذلك الخيار