ــــــــــــــــ
الاعتدال .. خير الأعمال
قال تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) الكهف-110
احذر الشرك , ابتعد عن الشرك , اترك الشرك , تجنب الشرك , فالإيمان والعمل الصالح , وترك الشرك والمعاصي , السبب الرئيسي في السعادة , وراحة البال , والاطمئنان , قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النحل-97
وترك الشرك يتضمن:
-أن لا نعتقد أن مخلوقًا من المخلوقات كائنًا ما كان يملك لنفسه أو لغيره ضرًا أو نفعًا, بدون مشيئة الله تعالى وإذنه , لذا فلنحصر رغبتنا وحاجتنا إلى الله تعالى , ولا نرغب أو نرجو أحدًا سواه , عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه".
-لا نصرف شيئًا من عبادة الله تعالى إلى أحد سواه , فلا نحلف بغير الله عز وجلّ , ولا نذبح على قبر ولي من أولياء الله تعالى , ولا ننذر نذرًا لغير الله تعالى ,