ويقول الشافعي رحمه الله:
العلم من فضله لمن خدمه ... أن يجعل الناس كلهم خدمه
فواجبٌ صونه عليه كما ... يصون الناس عرضه وماله
فمن حوى العلم ثم أودعه ... بجهله غير أهله ظلمة
قال سفيان الثوري: أول العلم الصمت , والثاني الاستماع , والثالث الحفظ , والرابع العمل به. ويقول أحد الحكماء: لا شيء ألذ ولا أطيب ولا أهنأ ولا أنعم ولا أجمل ولا أروع من العلم والسعي إليه.
وقال أبو الدرداء:"كن عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا , ولا تكن الرابع فتهلك: أي ممن لا يتعلم ولا يعلم ولا يستمع".
يقول الإمام أحمد بن حنبل: الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب, وذلك لأن الرجل قد يحتاج إلى الطعام أو الشراب مرة أو مرتين , أما حاجته للعلم فهي بعدد أنفاسه.
ــــــــــــــــ
يتدحرج بسهولة .. كل شيء فارغ ..
من أراد العز والراحة من همِّ طويل
ليكن فرداُ من الناس ويرضى بالقليل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود