فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 363

عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الأنعام-17

تجري المقادير إنْ عسرًا وإنْ يسرًا ... وللمقادير أسبابٌ وأبوابُ

ما اشتدّ عسرٌ ولا انسدَّت مذاهبه ... إلاّ تفتّح من مسروره بابُ

ــــــــــــــــ

الناجح يرى حلًا لكل مشكلة .. أما الفاشل يرى مشكلة في كل حل ..

لعل عتبك محمودًا عواقبه ... وربما صحت الأجساد بالعلل

من الأشياء الإيجابية في النفس البشرية , أن يكون اللوم فيها معتدلًا , وذلك لأنه أمر فطري وقوة نفسية , ومشاعر تعتلج في النفس عند الزلة أو الخطأ.

فإما أن توجه وتصرف في صورة إيجابية دافعة إلى الأحسن والأفضل , وإما أن يأسر لوم النفس المرء فيعيش في الهم والغم واليأس , فيفقد الأمل من التوبة والإصلاح , وهذا ما حُذِر منه المبالغة في لوم النفس , فهو يورث الاكتئاب والملل , ويؤدي إلى تحطيم النفس , وقدراتها , والحد من إمكاناتها.

قيل لنابليون: كيف كنت تولِّد الثقة في جيشك؟

فأجاب: كنت أرد بثلاث على ثلاث.

من قال: لا أقدر قلت له: حاول , ومن قال: لا أستطيع قلت له: تعلّم , ومن قال: مستحيل قلت له: جرب.

فإذا بدأت تلوم نفسك فيمكن أن تصاب بحزن شديد , يتولد عنه عجز ويأس وضعف , وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك , وحثنا على أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت