تعالى الواحد الصمد الجليل
وحاشى أن يكون له عديل
هو الملك العزيز وكل شيء
سواه فهو منتقص ذليل
و ما من مذهب إلا إليه
و إن سبيله لهو السبيل
وإن له لمنّا ليس يحصى
و إن عطاؤه لهو الجزيل
وإن عطاؤه عدل علينا
وكل بلائه حسن جميل
وكل مفوّه أثنى عليه
ليبلغه فمنحسر كليل
أيا من قد تهاون بالمنايا
ومن قد غرّه الأمل الطويل
ألم تر أنما الدنيا غرور
وإن مقامنا فيها قليل
ــــــــــــــــ
الله كلمة .. لكنها القاموس كله ..