فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 363

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا. حين يبقى ثلث الليل الآخر. فيقول: من يدعوني فأستجيب له! ومن يسألني فأعطيه! ومن يستغفرني فأغفر له!".

ما جرب هذا الطريق عبد , وهذا الباب أحد فرجع منه نادمًا خائبًا , أو خاسرًا هالكا ً, فهو الطريق الوحيد , لخيري الدنيا والآخرة.

فمن أراد الهداية والصلاح , والفوز والفلاح, والنصر والسداد , والخير والثبات.

ومن أراد انشراح الصدر , وأنس القلب , وراحة البال , وتيسير الأمور , وقضاء الحوائج , وكشف الكروب , وإزالة الهموم , وزوال الغموم , وذهاب الأحزان.

عليه بالثلث الآخر من الليل , فما خاب من طرقه , ولا ندم من سلكه , واسأل كل مجرب ومجربه , ومفلح ومفلحة , وسعيد وسعيدة , ومؤمن ومؤمنة.

قال تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة-186

فالحمدلله الذي رزقنا هذا الفضل العظيم.

ولا تنسى أن تلزم وتثبت , ولا تمل أو تستعجل , فمن أكثر الطرق ولزم الباب , يوشك أن يُفتح له.

أتيت إليك يا رب العباد ... بإفلاسي وذلي و انفرادي

وها أنا واقف بالباب ابكي

زمانًا ما بلغت به مرادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت