-دوام ذكره على كل حال بالقلب واللسان والعمل والحال.
-إيثار محابه على محاب العبد عند غلبات الهوى.
-مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها والتقلب في رياضها.
-مشاهدة برِّه وإحسانه وآلائه ونعمه الظاهرة والباطنة.
-وهو من أعجبها , انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.
-الخلوة به وقت النُّزول الإلهي لمناجاته وتلاوة كلامه , ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
-مجالسة المحبين الصادقين , والتقاط أطايب ثمرات كلامهم.
-مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجلّ.
يقول ابن القيّم رحمه الله:"فمن هذه الأسباب العشرة وصول المحبوب إلى منازل المحبة , ودخوله على الحبيب , ومِلاك ذلك كله أمران , استعداد الروح لهذا الشأن , وانفتاح عين البصيرة وبالله التوفيق".
فاللهم إني أسالك حبك , وحب من يحبك , وحب العمل الذي يقربني إلى حبك.
ــــــــــــــــ
من أحب الله .. رأى كل شيء جميلًا ..
-الفرق بين الرجاء والتمني:
أن الرجاء يكون مع بذل الجهد , واستفراغ الطاقة في الإتيان بأسباب الظفر والفوز. والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الأسباب الموصلة إليه.