أن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته , فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من قلة معرفته والعلم به. وهذا بخلاف البلة والغفلة , فإنها جهل وقلة معرفة , وهذا لا يحمد إذ هو نقص , وإنما يحمد الناس من هو كذلك لسلامتهم منه.
-الفرق بين الثقة والغرة:
أن الثقة سكون يستند إلى أدلة وأمّارات يسكن القلب إليها , فكلّما قويت تلك الأمّارات قويت الثقة واستحكمت , ولا سيما على كثرة التجارب , وصدق الفراسة , فالقلب قد ارتبط بمن وثق به توكلًا عليه , وحُسن ظن به , فهو في وثاقه بقلبه وروحه وبدنه. أما الغرة فهي حالة من غرته بنفسه وشيطانه وهواه وأمله الخائب الكاذب بربه , حتى اتبع نفسه هواها , وتمنى على الله الأماني. والغرور ثقتك بمن لا يوثق به , وسكونك إلى من لا يسكن إليه , ورجاؤك النفع من المحل الذي لا يأتي بخير.
ــــــــــــــــ
الإنسان الناجح .. هو الذي يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ..
عليك بالنهر الجاري من الحسنات , والغيث الماطر بالبركات , سنة رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومنها:
-الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم , وسؤال الوسيلة له بعد