فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 363

3 -الاستعانة بها على طاعة الله عز وجلّ.

وقد قرن الله تعالى الشكر بالإيمان , وأخبر أنه لا غرض له في عذاب الخلق إن شكروا وآمنوا به , قال تعالى: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا) النساء-147

فالحمدلله رب العالمين , حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه , كما يحب ربنا ويرضى.

والحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه , وعظيم سلطانه.

وبالمقابل لمن كفر وجحد , قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) النحل-112

ــــــــــــــــ

من دلائل سمو النفس و وفور العقل .. الشكر ..

ما ذكره الإمام ابن القيّم رحمه الله ببعض الاختصار:

-الفرق بين النصيحة والغيبة:

أن النصيحة يكون القصد فيها , تحذير المسلم من مبتدع أو فتّان أو غاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت