فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 363

ــــــــــــــــ

من استطال الطريق .. ضعف مشيه ..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يشاد الدين يغلبه) رواه أحمد

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا ويسروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) .

على الإنسان أخذ الأمور بطبيعتها , ولا داعي للتوغل فيها والتعمق والتشدد والتعنت , فالطبيعة البشرية لها حد تصل إليه تفقد فيه السيطرة على زمام الأمور , والتحكم فيها والاتزان معها , وهذا سر من أسرار التكوين الفطري في النفس البشرية الذي أشار إليه الحديث الشريف.

عن عائشة رضي الله عنها قالت:"ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا اختار أيسرهما. ما لم يكن إثما. فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه".

أسلك مسلك الوسط والاعتدال , ودع فضول الأمور من المآكل والمشارب والمسكن والمركب والكلام والنظر ومخالطة الخلق , وخذ من الحياة أيسرها , ومن الأمور أوسطها , ودع الزائد عن الحاجة , فهو زيادة تعب ومشاغل , ونكد ومكاره , فكل ما زاد عن الحد المعروف أصبح بلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت