الاستغفار والتوبة ثبات عند الابتلاء وحصول الفتن.
-قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح 10 - 12
الاستغفار والتوبة شرح للصدر , وراحة للبال , وسعادة للنفس , وجلب للأموال والأولاد والخيرات والثمرات والبركات بإذن الله تعالى.
ــــــــــــــــ
من ثبت .. نبت ..
قال ابن القيّم رحمه الله:"مما ينبغي أن يعلم أن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد وأن ضررها في القلب كضرر السموم في الأبدان على اختلاف درجاتها في الضرر , وهل في الدنيا والآخرة شرٌ وداء إلاّ سببه الذنوب والمعاصي".
فهي إطفاء للسعادة , وحرمان من الراحة , وسبب لزوال النعمة , وإنحرام