فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 363

ومنها أن يكمل لعبده مراتب الذل والخضوع , والانكسار والافتقار بين يدي الله تبارك وتعالى , وهذا مما لا شك فيه سر سعادة العبد وراحته الأبدية , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة. فانفلتت منه. وعليها طعامه وشرابه. فأيس منها. فأتى شجرة. فاضطجع في ظلها. قد أيس من راحلته. فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده. فأخذ بخطامها. ثم قال من شدة الفرح: اللهم! أنت عبدي وأنا ربك. أخطأ من شدة الفرح".

قال تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) التوبة-31

يقول أحد الحكماء:"من الاغترار أن تسيء , فيحسن إليك , فتترك التوبة توهمًا أنك تسامح في الهفوات وتظن أنك على خير".

وهي اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وأمان من الغفلة والنسيان , عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة) .

ــــــــــــــــ

لا يوجد إنسان كامل .. وأولهم أنت ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت