لأحسنها إلا أنت , وأصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلاّ أنت).
ــــــــــــــــ
لا ترمي سهمًا .. يصعب عليك رده ..
قال تعالى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) آل عمران-204
الإنصات إلى القرآن يجلب الراحة والسكينة , والهدوء والطمأنينة , ويطرد الوحشة والكربة , والضيق والفزع , وهذا مسلم به ومجرب.
يقول ابن الجوزي رحمه الله:"مواعظ القرآن لأمراض القلوب شافية , وأدلة القرآن لمن طلب الهدى كافية , أين السالكون طريق السلامة والعافية , مالي أرى السبيل من القوم عافية".
نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم ... وبقوا حيارى في ضلال التيه
وثبت فعليًا وعلميًا [وفي القرآن العظيم ما يقارب من 750 آية علمية, وهناك آيات علمية لم يصل العلم إلى اكتشافها والبحث في أسرارها] أن النفس والعقل البشري بحاجة إلى الإنصات إلى آيات الله الكريمات كغذاء للروح والعقل والنفس أكثر من الطبيعي من الفيتامينات والأعشاب , والمقويات والمنشطات.
فتلاوة القرآن الكريم وترتيله والاستماع إلى آياته والإنصات لها يعزز القوى وينشطها ويجددها ويقويها بفضل الله تعالى , وأن الترددات الكهربائية الصادرة عن أصوات تلاوة القرآن تعد غذاءً فعالًا للعقل بل وللجسم أيضًا, والعقل يصدر إرساليات من الطاقة والترددات التي تعرف باسم موجات العقل عند الاستماع أو الإنصات للقرآن العظيم, وهذه الموجات تتغير تبعًا للآيات والسور المختلفة.