فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 363

ــــــــــــــــ

بقدر قيمتك .. يكون النقد الموجه إليك ..

-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حًيصة , قالوا: قتل محمد , حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة , فخرجت امرأة من الأنصار متًحزِّمة , فاستُقبلت بابنها وأبيها وزوجها وأخيها (أي أخبرت بمقتلهم) , ولا أدري أيهم استقبلن به أولًا , فلما مرت على أحدهم قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك , أخوك , زوجك , , ابنك! تقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! يقولون: أمامك , حتى دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه , ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله , لا أُبالي إذ سلمت من عطب"وفي رواية قالت: كل مصيبة بعدك جلل. أي يسيرة وهينة. رواه الطبراني وابن كثير

-قال سعد بن معاذ رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر:"يا نبي الله , ألاّ نبني لك عريشًا تكون فيه , ونعد ركائبك , ثم نلقى عدونا , فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا , وإن كانت الأخرى جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا , فقد تخلف عنك أقوام ما نحن بأشد حبًا لك منهم , ولو ظنوا أنك تلقى حربًا ما تخلفوا عنك , يمنعك الله بهم , يناصحونك ويجاهدون معك , فأثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرًا , ودعا له".ابن كثير في البداية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت