ــــــــــــــــ
لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لها نبأ عظيم في رفع المحن وسر عجيب في كشف الكرب ..
يقول ابن القيّم رحمه الله:"وكل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلاّ من ثلاث جهات:"
أحدهما- التزيد والإسراف , فيزيد على قدر الحاجة فتصير فضلة وهي حظ الشيطان ومدخله إلى القلب. وطريقة الاحتراز منه , الاحتراز من إعطاء النفس تمام مطلوبها من غذاء أو نوم أو لذة أو راحة , فمتى أغلقت هذا الباب حصل الأمان من دخول العدو منه.
الثانية- الغفلة , فإن الذاكر في حصن الذكر فمتى غفل فتح باب الحصن فولجه العدو فيعسر عليه أو يصعب إخراجه.
الثالث- تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء"."
وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) . رواه ابن ماجه , فهو يوسوس للإنسان حتى يصده عن سبيل الله, وعن طريق الحق والرشاد , ويبعده عن الصراط المستقيم , ليضل ويشقى , وقد بيّن الله تعالى أن الشيطان عدو مبين لبني آدم أجمعين , يريد ضلالتهم وخسارتهم , ليجرهم مع نفسه إلى النار للهلاك معه. قال تعالى: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ