ومختزنًا في العقل اللاوعي , ويكون مهيأً للتنفيذ بغض النظر عن الهدف المنشود.
فقيمتك ومعتقداتك تفرض على عقلك الباطن ما ترغب أنت بتحقيقه , ونظرتك إليه , فمثلًا تعتقد أنه لا يمكنك صنع شيء أو النجاح في شيء أو لا يمكنك التحدث أمام الآخرين أو إسداء النصح أو لا يمكنك الثبات في بعض المواقف أو السيطرة على نفسك ...
هذا الاعتقاد سيقف حجرة عثرة أمام قدراتك , فتغييرك من الداخل , والاقتناع بثقتك في نفسك ونجاحك وأهميتك وتميزك , والثقة بما عندك من نعم الله تعالى ومواهبه عليك , مهم جدًا ليصبح دافعًا لك لتحقيق ذاتك واكتشاف المفيد والجديد لديك , والابتعاد مليًا عن تحطيم النفس واستحقارها والاستخفاف بها بلاوعي باطنيًا وداخليًا بلا شعور أو قصد.
ولم أر في عيوب الناس عيبًا ... كنقص القادرين على التمام
يقول توفيق الحكيم:"لا يوجد إنسان ضعيف, ولكن يوجد إنسان يهمل أو يجهل في نفسه مواطن القوة المعوِّضة".
إذا ما علا المرء رام العُلى ... ويقنع بالدون من كان دونًا
ــــــــــــــــ
ما الذي قد تحاول عمله؟ .. إذا اقتنعت بأنك فاشل ..
قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المتعجل الزلل
جاء عن ابن بطوطة أنه قال:".. وكان بدمشق من كبار فقهاء الحنابلة تقي الدين بن تيمية , يتكلم في الفنون إلاّ أن في عقله شيئًا , وكان أهل دمشق"