فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 363

وغيره مما يوجب للعبد الراحة والسرور , مع الحسنات والرفعة في الدرجات بإذن الله تعالى , وهو امتثال لأوامر الله تعالى , قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) الأحزاب-56

فاللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

ــــــــــــــــ

لهجت بذكرك مهجتي ولساني .. وحللت من قلبي بكل مكان ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: (لا تغضب) فردد مرارًا قال: (لا تغضب) .

هذا الرجل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم وصية جامعة لخصال الخير ليحفظها, فأوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يغضب, ثم ردد عليه مرارًا.

فهذا يدل على أن الغضب جماع الشر والندم , وأن التحرز منه جماع الخير والرضى.

كان ابن عون لا يغضب , فإذا أغضبه الرجل قال: بارك الله فيك.

جاء رجل إلى سلمان فقال: يا أبا عبدالله أوصني , فقال: لا تغضب , قال: أمرتني أن لا أغضب و وإنه ليغشاني ما لا أملك , قال: فإن غضبت فاملك لسانك ويدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت