أنه لا يستطيع الحركة أو الكلام , فواصلوا القراءة والدعاء له , فتكلم إلاّ أن عقله كان مضطربًا.
إلاّ أنهم لم ييئسوا فواصلو العلاج بالرقية والدعاء واللجوء إلى الله سبحانه , ومع الاستمرار تحرك ومشى وتكلم وشفي تمامًا.
ــــــــــــــــ
وما من شدة .. إلاَّ من بعد شدتها يأتي الرخاء ..
قال ابن القيّم رحمه الله:
من الفتوة ترك الخصومة , والتغافل عن الزلة , ونسيان الأذية , وهي من درجات الفتوة الأولى , وهذه الدرجة من باب الترك والتخلي؛ وهي أن لا يخاصم أحدًا , فلا ينصب نفسه خصمًا لأحد غيرها فهي خصمه.