فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 363

أنه لا يستطيع الحركة أو الكلام , فواصلوا القراءة والدعاء له , فتكلم إلاّ أن عقله كان مضطربًا.

إلاّ أنهم لم ييئسوا فواصلو العلاج بالرقية والدعاء واللجوء إلى الله سبحانه , ومع الاستمرار تحرك ومشى وتكلم وشفي تمامًا.

ــــــــــــــــ

وما من شدة .. إلاَّ من بعد شدتها يأتي الرخاء ..

قال ابن القيّم رحمه الله:

من الفتوة ترك الخصومة , والتغافل عن الزلة , ونسيان الأذية , وهي من درجات الفتوة الأولى , وهذه الدرجة من باب الترك والتخلي؛ وهي أن لا يخاصم أحدًا , فلا ينصب نفسه خصمًا لأحد غيرها فهي خصمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت