رحمة الله تعالى مدام حريصًا على إرضائهما , فإن أغضبهما أو أغضب أحدهما , غضب الله عليه , وأغلق دونه باب الخير.
فألزم بر الوالدين وطاعتهما , ففيهما سعادة الحال , وراحة البال , والرزق وانشراح الصدر , وتوفيق العبد وسداده , وحفظه من العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وفي كل الأمور سبحانه , وقد ربط الله عز وجل بر الوالدين بعبادته إعلانًا لقيمة هذا البر عنده جلا وعلا , قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) الإسراء-23
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات. ووأد البنات. ومنعا وهات. وكره لكم ثلاثا: قيل وقال. وكثرة السؤال. وإضاعة المال) .
وعلى الوالدين أن يكونا عونًا لأبنائهم على طاعة الله عز وجل , والقيام ببرهما , والتيسير عليهم , والرحمة بهم , والصبر عليهم , والحلم بهم , وحُسن التربية والتوجيه لهم , مما يكون عونًا للأبناء , وبرًا للآباء.
ــــــــــــــــ
حق الوالد أعظم .. و بر الوالدة ألزم.