فالسرور والحبور , وطيب العيش والتنعيم , والاستغناء والاغتناء , والراحة والسعادة , بالالتجاء إلى الله تعالى , فنحن الفقراء إلى الله الضعفاء , والله هو العزيز الحكيم الغني الحميد.
يقول أحد العلماء:"يعني القلق والاضطراب حين نرده إلى أبسط معانيه , أن فينا جزءًا خاطئًا إن نظرنا إلى أنفسنا نظرة طبيعية , ويعني العلاج أننا ننقذ أنفسنا من هذا الخطأ , بأن نعقد صلة بيننا وبين قوى عليا".
تبرأت من حولي وطولي و قوتي ... وإني إلى مولاي في غاية الفقر
غنى المرء بالرحمن أغنى من الغنى ... به يكتسي ثوب المهابة والقدر
ــــــــــــــــ
من الذي ما ساء قط .. من الذي لم يذنب بعد ..
أفكر في نوى إلفي وصبري ... وأحمد همتي وأذم ضعفي
يقول أحد الحكماء:"فإذا عرفت نقاط ضعفك فأنت قوي , ولا كن إذا استفدت من خبرتك وذكاءك في ترميم ومعالجة هذه النقاط فأنت سعيد".
إذا مررت بمواقف مختلفة تتسبب لك بالقلق والتوتر , أو الحرج والضيق , أو