-قال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: أخافني الحَجاج يومًا , فهربت إلى اليمن فولجت فيها ببيت في صنعاء , فكنت أظهر ليلًا على سطحه , وأكمن بالنهار في داخله.
قال: فإنني لفي غدوةٍ من الغدوات على سطح ذلك البيت إذ سمعت رجلًا ينشد:
ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فرجة كحلِّ العقال
قال: فقلت فُرجةٌ , فسررت بها. وإذ بآخر يقول مات الحَجاج , فوالله ما أدري بأيهما كنت أشد فرحًا.
-امرأة أصيبت بعقم دام عشرين عامًا , ظلت خلال هذه السنوات تبحث عن العلاج ذهابًا وإيابًا , في كل مكان وبلاد , فلما يئست من هذه الأماكن لم تيئس من رحمة الله تعالى.
فلجأت إلى الله سبحانه بالتضرع والدعاء , وأخذت تدعوا الله في جوف الليل
, وتقرأ القرآن , لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر , وكانت كلما تلت قوله تعالى: (رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) . بكت بكاءً مُرًَّا .. فرزقها الله عزوجلّ بالذرية , وأتاها المولود الأول بفضل الله تعالى.
-أصيب شاب بنزيف في الدماغ , وأجريت له عملية جراحية , كانت ناجحة , إلاّ أن الرجل لم يُفق , وبقي على هذه الحالة أسابيع.
أشار أحد الأشخاص على والد هذا الشاب بالرقية والدعاء , فأفاق بعدها إلاّ