فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 363

فالشكر والاعتراف بالنعم , من أسباب زوال النقم وبقاء النعم , ومن موجبات السعادة والسرور , وحصول القناعة والبشارة , وجلب الراحة والحبور, قال تعالى: (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) النحل-114

قال الحسن البصري رحمه الله:"الخير الذي لا شر فيه , العافية مع الشكر, فكم من منعم عليه غير شاكر".

ومن الرزية أنَّ شكري صامتٌ ... كما فعلت و أنَّ بِرَّك ناطقُ

وأرى الصنيعة منك ثم أسِرها ... إني إذًا لنَدى الكريم لسَارِقُ

فنشكر الله تعالى صباحًا ومساءًا , قيامًا وقعودًا , على نعمه التي لا تعد ولا تحصى , سواء في السراء أم الضراء.

قال تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) النمل-73

يا رب أنت خلقتني ... وخلقت لي وخلقت مني

سبحانك اللهم عالم ... كل غيب مستكنِّ

مالي بشكرك طاقةٌ ... يا سيدي إن لم تُعنيّ

قال شريم رحمه الله:"ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم ,"

ألا تكون في دينه , وألا تكون أعظم مما كانت , وأنها لا بد كائنة فقد كانت"."

والشكر له ثلاثة أركان:

1 -الاعتراف بالنعمة باطنًا.

2 -التحدث بها ظاهرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت