فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 363

ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى) رواه أحمد.

وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) النساء-1

وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليدعن رجال فخرهم بأقوام أنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن وقال أن الله عز وجل قد أذهب عنكم غيبة الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنو آدم وآدم من تراب) رواه احمد.

الناس سواسية لا فضل لأحد على أحد , لا فرق بين فئة وأخرى , أو جنس عن آخر, أو طبقة على أخرى , أو شكلًا على آخر.

هذا المبدأ الرائع الذي أمر به الإسلام , ووجه به , وواجه به التمزق والتفرق والتشتت في الأفراد والجماعات , وهو مطلب فطري في الإنسان عندما توافقت معه النفس ارتاحت له وسعدت به وبحثت عنه.

فليفرح المسلم بنعمة هذا الدين العظيم , الكامل المستقيم , الذي ارتضاه الله

تعالى لنا , وأتم به النعمة علينا.

قال تعالى: (وَاخْشَوْنِي الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا) المائدة-3

فلماذا الحسد والحقد , والكره والبغض , والهمّ والغمّ , وأخوك هذا أنت وهو سواء , لا تفاضل بينكما ولا تمايز إلاّّ بتقوى الله عزوجلّ وطاعته.

فما له فهو عليك , وما عليه فهو لك , فعش مطمئنًا وسالمًا ومنعمًا , وقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت