فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 363

ولا ندعو غير الله عز وجلّ , ولا نستغيث بسواه , قال تعالى: (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ) الزمر-3

-لا نصدق كاهنًا , ولا عرّافًا , ولا منجمًا , لأنه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى.

-لا نطيع أي مخلوق كائنًا ما كان في معصية الله عز وجلّ , إذ أن طاعة غير

الله بتحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله شرك في ربوبية الله تعالى.

-الحذر من الألفاظ الشركية , التي يغفل عنها كثيرًا من الناس , كالفضل لله ولفلان أو الشكر لله ولفلان أو إن شاء الله وشاء فلان , قال صلى الله عليه وسلم: (إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا ما شاء الله ثم شئت وقولوا ورب الكعبة) . صحيح المستدرك.

-الحذر من الشرك الأصغر , عن أبي علي رجل من بني كاهل قال: خطبنا أبو موسى الأشعري فقال يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب فقالا والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذون لنا أو غير مأذون قال بل أخرج مما قلت خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: (أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل) فقال له من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله قال: (قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم) .

وعلينا الإكثار من"اللهم إني أعوذ بك ان أشرك بك شيئًا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم".

فالحمدلله الذي بين المصير , وأنار الطريق , ويسر السبيل , قَالَ صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت