على عينيك, وكالقيد الذي تقيد به نفسك وأنت تستطيع الخلاص منه بقوة وإيمان بالله تعالى, الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى.
لا يكن فِكرُك إلا حسنًا ... إن حُسن الفكر من أول السَعَد
ثبت أن اللغة لها ارتباط وثيق , وعلاقة كبيرة بالتفكير , فاللغة السائد قد تؤثر في طريقة التفكير كقبيلة هوبي الهندية , فلغتهم لاحتوي على صيغة الماضي لذلك فإن أفراد هذه القبيلة يتكلمون عن كل شيء كأنه يحدث في الحاضر , ومن المستحيل أن يتكلم أفراد هذه القبيلة عن أحداث الماضي أو المستقبل في وضوح تام , فتجدهم لا يفكرون في الماضي , ولا يهتمون بالمستقبل , و هنا يأتي إعجاز القرآن العظيم , قال تعالى: (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الزمر-27 - 28
فعليك بقراءته وتفهمه وتدبره والعمل بما فيه وتعلمه وتعليمه , لتجد النفس قد أطمئنت , والفكر قد سما وصفا , والمزاج قد اعتدل.