فيما يعود عليك بنفعه في دين أو دنيا , فحياتك طيبة سعيدة وإلا فالأمر بالعكس"."
فالإنسان سيكتشف أنه كلما غيَّر أفكاره إزاء الأشخاص والأشياء المحيطة به
ستتغير حياته بدورها , فالإنسان يستطيع النهوض والانتصار وتحقيق أهدافه وطموحه من خلال أفكاره , بإذن الله تعالى.
يقول ابن الجوزي رحمه الله:"اعلم أن الفكر يراد لاستدراك فارط , والنظر في مصلحة مستقبلية , فإذا كان فيما لا يثمر كان ضررًا , وإذا كثر أنهك البدن".
فإذا لم تستطع أن تحارب التفكير السلبي في حياتك وتتصدى له وتقطعه وتبدده وتحوله إلى تفكير إيجابي نافع , فلا تتركه على أقل تقدير أن يعبث بك وبحياتك , ويفجر لك الماضي والآلام , ويعيد عليك الجراحات والأحزان , و يشغلك بالمستقبل المخيف , والحاضر الضعيف , فيحرق مشاعرك , ويهلك أحلامك , ويحطم طموحاتك , ويقلل عزيمتك , ويبدد جهدك , ويشتت وقتك , ويدمر سعادتك , ويقضي على راحتك.
يقول أبقراط:"ينبغي للناس أن يتركوا الفكر وقتًا ما لئلا ينهك أبدانهم".
وإذا ما أضل رأسك همٌ ... قصِّر البحث فيه كيلا يطولا
تخلص من الأفكار والمشاعر والاتجاهات السلبية , لترفعا عن كاهلك , وتحرر نفسك منها, وتنطلق نحو الحياة بثقة كبيرة , وعزم أكيد.
ولا تستسلم للأوهام والوساوس والخزعبلات , فهي كالنظارة السوداء تضعها