و عش حميدًا رخيَّ بال ... مازانك الحلمُ والوقار
وفي الحديث الصحيح أن رسول صلى الله عليه وسلم (كان رجلا سهلا) , يقول النووي: سهلًا أي سهل الخلق , كريم الشمائل , لطيفًا ميسرًا في الخلق.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس) أحمد وصححه الألباني.
ثم إيَّاك والعجلة , فإنها ندم وألم , وبعد عن السلامة والعمل , وهي قول بلا
علم , وحكم بلا نظر , وجواب بلا فهم.
تأنَّ في أمرك , وافهم عني ... فليس شيء يعدلُ التأني
تأنَّ فيه ثم قل , فإني ... أرجو لك الإرشاد بالتأني
يقول أحد علماء النفس:"هناك الكثير مما كتب من فوائد الهدوء والسكينة , فهو يقلل من التوتر , ويسرع من عملية الشفاء ويقلل من معدل نبضات القلب , ويحافظ على التركيز. إن كل ما تحتاجه هو الجلوس بهدوء والقيام بهدوء والعمل بهدوء". فالهدوء رباطة جأش , كما أن الأعصاب ثورة وهياج, والهدوء ضبط للنفس والأعصاب , وضبط للوقت والجهد , وبالتالي الصواب والانجاز , وإبتعاد عن التوتر والضيق والمشاكل والارتباك , وبالتالي النجاح والإقدام.
لو سار ألف مُدجَّج في حاجة ... لم يقضها إلاّ الذي يترفق
وقد لا تأتي بسهولة فيُحتاج إلى معالجة النفس وسياستها ورياضتها , حتى نستطيع مسك زمام الأمور والسيطرة عليها , فمن عايش قومًا أربعين يومًا صار منهم , وكذا في الصفات والأخلاق فمن حاول وجاهد ومارن نفسه على اكتسابها وتكسبها