رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) الزخرف 63 - 64
-بمعنى حُسن التقدير والإرادة والتصرف , قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) النحل-125
-بمعنى العبرة , قال تعالى: ِ (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ) القمر 4 - 5
-بمعنى الفهم والمعرفة , قال تعالى:(وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ
يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)لقمان-12
-بمعنى القدرة على التمييز بين الأمور النافعة والضارة , قال تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَامُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) البقرة 268 - 269
-وفي السنة بمعنى الرأي وحُسن التبصر في الأمور , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) .
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة , وقدوة عليا , حيث جمع بين جميع معاني الحكمة , كان علية الصلاة والسلام , يعالج الأفراد والجماعات , والمواقف المختلفة بالحكمة المثلى.
وكان صلى الله عليه وسلم يتعرف على قدرات أصحابه , واستعداداتهم , فيوجه كل مجموعة لتخصصها , فمنهم في علوم القرآن والحديث الشريف , وأخرى في الولاية والجباية , وثالثة للفنون الحربية .. وهكذا.