فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 363

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا النار ولو بشق تمرة. فمن لم يجد، فبكلمة طيبة) .

عن أبي هريرة. قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم؟ فقال"أن تصدق وأنت صحيح شحيح. تخشى الفقر وتأمل الغنى. ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا. ولفلان كذا. ألا وقد كان لفلان".

الله أعطاك فابذل من عطيته ... فالمال عارية والعمر رحال

المال كالماء ان تحبس سواقيه ... يأسن وإن يجر يعذب من سلسال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإن الله يتقبَّلها بيمينه، ثم يربِّيها لصاحبها كما يربِّي أحدكم فَلُوَّهُ، حتى تكون مثل الجبل، وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:(ولا يصعد إلى الله إلا الطيب) .

والصدقة أنواع فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة. فكل تسبيحة صدقة. وكل تحميدة"

صدقة. وكل تهليلة صدقة. وكل تكبيرة صدقة. وأمر بالمعروف صدقة. ونهي عن المنكر صدقة. ويجزئ، من ذلك، ركعتان يركعهما من الضحى"."

واحذر من الشح والبخل , قال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم. فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم. حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم"."

وقال تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) آل عمران-180

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت