إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ... فأهون ما يمر به الوحل
يقول ميخائيل نعيمة:"توقع المصيبة أشد هولًا من وقوعها". ومن ثم فإن الإنسان لن يخسر شيئًا بمواجهة تخوفاته وتوقعاته لأنها عبارة عن تضييع للوقت والجهد والفكر بما لا نفع فيه ولا وجود له.
رُبَّ هجرٍ يكون من خوفِ هجرٍ ... وفراق يكون خوف فراق
فلا أفضل من أن تتقدم لتنهي الخوف والتردد , وتقضي على الشك والتضجر
, مما قد يكون وربما , أو مما قد يحدث ويحتمل , فالمخاوف والظنون خزعبلات وجنون , وضعف وانتكاسات , وأوهام وساوس , لأفكار هدامة ورؤية مظلمة لمجهول معلوم وواقع منير.
تخوفني ظروف الدهر سلمى ... وكم من خائف ما لا يكون
خذ الأمر بيسر وسهولة , وتفاؤل وعزيمة , وثبات إيجابية , وواجه المخاوف وقف أمام الحقائق , وتطلع للعزائم , يقول أحدهم: لا داعي للخوف من صوت الرصاص , فالرصاصة التي تقتلك لن تسمع صوتها.
من يهن يسهل عليه الهوان عليه ... ما لجرح بميت من إيلام