-فمن ترك الاعتراض على قدر الله , وسلم لربه جميع أمره , رزقه الله الرضا واليقين, وأراه من حُسن العاقبة مالا يخطر على بال.
-ومن ترك الكذب , ولزم الصدق , كان عند الله صديقًا, ورزق لسان صدق بين الناس.
-ومن ترك الخوف من غير الله تعالى , سلم من الأوهام , وآمنه الله من كل شيء , وأصبح قوي النفس مقدامًا.
-ومن ترك الربا , المحرم في الكتاب والسنة قليله وكثيرة , والكسب الخبيث , فتح الله له أبواب الخيرات والبركات.
-ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس , عوض السلامة من شرورهم , ورزق التبصر في نفسه.
-ومن ترك التدخين , وكافة المسكرات , أعانه الله وأمده بلطفه , وعوضه صحة وسعادة حقيقية, لا تلك السعادة الوهمية.
-ومن ترك الانتقام والتشفي , مع قدرته عليه , عوضه الله انشرحًا في الصدر وفرحًا في القلب.
-ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة , المحرم شرعًا والمحظور أصلا , رزقه الله الصبر , وصدق التوكل وتحقيق التوحيد.
-ومن ترك العشق وتجرع غصصه , واقبل على الله , رزقه الله السلوى والعزة في النفس , وملئ قلبه بالحرية ومحبة الله تعالى , وسلم من اللوعة والذلة والأسر.
وهكذا من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه , فالجزاء من جنس العمل.