إذا اشتدَّ الكرب , وضاقت السبل , وادلهمت الأمور , واستحكم اليأس , وأظلمت الدنيا , وانقطعت الأسباب. فاعلم أنه لا منجى ولا ملجأ من الله إلاّ إليه , فلا تجزع ولا تيأس فإن مع الله سبحانه النصر والفرج واليسر بعد العسر والأمن والسرور والخير والحبور.
قال تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الأنعام-17
وقال تعالى: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) النحل-53
صبري والأمانة وارتجاعي ... عسير في عسير في عسير
وجرمي و الإساءة والتعدي ... كبير في كبير في كبير
وسعيي واجتهادي واعتذاري ... صغير في صغير في صغير
و رحمته وعفو واغتفار ... كثير في كثير في كثير
ــــــــــــــــ
لا تعبر جسرًا .. حتى تأتيه ..