الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئًا يكرهه فلينفث عن شماله ثلاثًا وليتعوَّذ من الشيطان، فإنها لا تضره، وإن الشيطان لا يتراءى بي).
رابعًا- أن يتحول عن جنبه الذي كان عليه حين رأى الرؤيا"وليتحول عن جنبه الذي كان عليه".
خامسًا- أن لا يذكرها لأحد"ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره","إذا حلم أحدكم فلا يخبر أحدا بتلعب الشيطان به في المنام".
سادسًا- يتعوذ بالله من شرها ومن شر ما رأى"فليستعذ من شرها".
سابعًا- ليقم يصلي ,"فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل. ولا يحدث بها الناس".
ولا ينسى تطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم , والآداب المتعلقة بالنوم الأذكار وقراءة القرآن والمعوذات وقراء آية الكرسي فإنه لا يزال عليه من الله حافظ.
أما إذا كانت بشارة من الله تعالى , فعلى العبد حمد الله تعالى عليها , والاستبشار بها والفرح والسعادة , وأن يحدثها لمن يحب دون من يكره , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرؤيا الصالحة من الله. فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب". وفي رواية"فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر. ولا يخبر إلا من يحب".
وقال صلى الله عليه وسلم:(إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها، فإنها من الله، فليحمد
الله عليها وليحدِّث بها).
وعن أبي رزين رضي الله عنه مرفوعًا: (إن الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر , فإذا عبرت وقعت) صححه الحاكم وسنده صحيح.