عليهم بالمواساة والمعونة والمواصلة , فيوافق عموم رحمة الله للكل بالإرفاق , وإدرار الأرزاق"."
عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: إذا رأيتم أخاكم قد أصابه جزاء , فلا تلعنوه , ولا تعينوا عليه الشيطان , ولكن قولوا اللهم ارحمه اللهم تب عليه.
يقوا العارف البوني:"فإن كان لك شوق إلى الرحمة من الله , فكن رحيمًا لنفسك ولغيرك , ولا تستبد بخيرك , فارحم الجاهل بعلمك , والذليل بجاهك , والفقير بمالك , والكبير والصغير بشفقتك ورأفتك , والعصاة بدعوتك , والبهائم بعطفك ورفع غضبك."
فأقرب الناس من رحمة الله أرحمهم لخلقه , فكل ما يفعله من خير دقّ أو جلّ فهو صادر عن صفة الرحمة"."
يقول أحدهم:
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس
في السر والجهر والإصباح والغلسِ
وما تقلَّبت من نومي و في سنتي
إلاّ و ذكرك بين النَّفْس و النَّفَسِ
لقد مننت على قلبي بمعرفةٍ
بأنك اللهُ ذو الآلاء والقدسِ
وقد أتيت ذنوبًا أنت تعلمها
و لم تكن فاضحي فيها بفعل مسي