يتوفاني على الإسلام.
إن الأمور إذا انسدت مسالكها ... فالصبر يفرج منها كلّ رتجا
لا تيأسن وإن طالت مطالبة ... إذا استعنت بصبرًا أن ترى فرجا
أخلِق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ... ومدمن ِ القرع للأبواب أن يلجا
قال تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ) البقرة 155 - 157
ــــــــــــــــ
لا تعبر جسرًا .. حتى تأتيه ..