الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عنه كربة أو يقضي عنه دينا أو يطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل".حسنه الألباني."
قال ابن حزام الحكيم:"ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها".
وقال ابن شبرمه:"بعد أن قضى لبعض إخوانه حاجة كبيرة فجاءه يكافئه يهديه فقال: خذ مالك , عافاك الله. إذا سالت أخاك حاجة فلم يجهد نفسه في قضائها , فتوضأ للصلاة وكبِّر عليه أربع تكبيرات , وعده من الموتى".
قال السعدي رحمه الله:"ومن الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق , الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل , وأنواع المعروف".
يقول علي البسامي:
سابق إلى الخير وبادرْ به
فإنّ من خَلفكَ ما تعلمُ
وقدّم الخير فكل امرئ
على الذي قدَّمه يَقْدَمُ
وكان الحسن يقول:"قضاء حاجة أخ مسلم أحب إليَّ من اعتكاف شهرين".
يقول أحدهم: