9 -أن يكون قليل الرحمة للمسلمين.
10 -أن يكون بخيلًا.
11 -أن يكون ناسيًا للموت.
-وجاء رجل إلى الفضيل بن عياض فقال: أوصني. فقال له: أحفظ عني خمسًا:
أولها- إذا أصابك شيء فقل: ذلك بقضاء الله تعالى, حتى تدفع الملامة عن الخلق.
والثاني- أحفظ لسانك لينجو كل الخلق منك, وأنت تنجو من عذاب الله تعالى.
والثالث- صدّق ربك بما وعدك من الرزق حتى تكون مؤمنًا.
والرابع- استعد للموت حتى لا تموت غافلًا.
والخامس- اذكر الله كثيرًا حيثما كنت حتى تكون محضًا من جميع السيئات.
-وأربعة لا يعرف قدرها إلاّ أربعة:
الشباب لا يعرف قدره إلاّ الشيوخ , ولا يعرف قدر العافية إلاّ أهل
البلاء , ولا قدر الصحة إلاّ المرضى , ولا قدر الحياة إلاّ الموتى.
-وعلامة الذي استقام أن يكون مثله كمثل الجبل لأن الجبل له أربع علامات: أنه لا يذيبه الحر , ولا يجمده البرد , ولا تحركه الريح , ولا يذهبه السيل. فكذا المستقيم له أربع علامات: إذا أحسن إليه إنسان لا يحمله على أن يميل إليه بغير حق , وإذا أساء إليه إنسان لا يحمله ذلك على أن يقول بغير حق , وإذا هوى