أبو عمرو والكسائي: «يرثني ويرث» بإسكان الثاء فيهما.
الباقون: برفع الثاء فيهما «1» .
قوله: نُبَشِّرُكَ [7] .
حمزة وحده: بفتح النون ورفع الشّين خفيفة.
الباقون: برفع النون وكسر الشّين وتشديدها «2» .
قوله: وَقَدْ خَلَقْتُكَ [9] .
حمزة، والكسائي: «وقد خلقناك» بألف ونون.
الباقون: «خلقتك» بالتاء من غير ألف «3» .
قوله: فَتَمَثَّلَ لَها [17] .
رويس عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام: «فتمثّل لّها» بالإدغام.
الباقون: بالإظهار «4» .
قوله: لِأَهَبَ [19] .
نافع، وأبو عمرو ويعقوب: «ليهب لك» بالياء.
الباقون «لأهب لك» بالهمز في الحالين «5» . وكذلك قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع.
قال أبو علي: وأجاز لي بعض الشّيوخ عن حمزة تليينها في حال الوقف.
قوله: نَسْيًا [23] .
حمزة، وحفص عن عاصم: «نسيا» بفتح النون.
الباقون: بكسرها «6» .
قوله: مِنْ تَحْتِها [24] .
نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «من تحتها» بكسر الميم والتاء.
الباقون: بفتح الميم والتاء «7» .
(1) السبعة 407، والحجة لابن زنجلة 438، والنشر 2/ 317.
(2) تقدم نظيره في آل عمران الآية (39) وينظر التيسير 87 - 88.
(3) السبعة 408، والحجة لابن خالويه 236، والنشر 2/ 317.
(4) الإتحاف 24 - 25.
(5) السبعة 408، والحجة لابن خالويه 236، والنشر 2/ 317.
(6) السبعة 408، والتيسير 148، والنشر 2/ 318.
(7) السبعة 408، والحجة لابن زنجلة 441، والنشر 2/ 318.