فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 441

(يوسف 43) حيث كانا، و (أخرى) (البقرة 282 وغيرها) ونحوه مما فيه راء بعدها ألف بين الفتح والكسر وأواخر الآي في السور المقدم ذكرها على أصله «1» .

الباقون: أصولهم في جميع ذلك.

وجميع من أمال، إذا وقف على ما أتى بعده ساكن، أو كان منونا، يقف بالإمالة، أو بين الفتح والكسر، ومن فتح كذلك أيضا مثل قوله تعالى: مُوسَى الْكِتابَ* (البقرة 53 وغيرها) ، وعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ* (البقرة 87 وغيرها) ، وأَلْقَى الْأَلْواحَ (الأعراف 150) ، وتَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا (الزمر 60) ، ونَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (البقرة 55) ، ومُصَلًّى (البقرة 125) ، ومُصَفًّى (محمد 15) ، ومُسَمًّى* (البقرة 282 وغيرها) ، و (قربى) (البقرة 83 وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.

ولا يجوز الوقف على شيء من ذلك، وإنّما الغرض معرفة ذلك حسب.

قال أبو عليّ: أمال الكسائي وحده (أحياكم) (البقرة 28، الحج 66) ، ومَنْ أَحْياها (المائدة 32) ، وفَأَحْيا بِهِ (البقرة 164) ومَحْياهُمْ (الجاثية 21) ، وخَطاياكُمْ* (البقرة 58، العنكبوت 12) ، وخَطايانا* (طه 73، الشعراء 51) ، وخَطاياهُمْ (العنكبوت 12) وبابها، وأَوْصانِي (مريم 31) ، وآتانِيَ الْكِتابَ (مريم 30) وقَدْ هَدانِ (الأنعام 80) ، ومَنْ عَصانِي (إبراهيم 36) ، وحَقَّ تُقاتِهِ (آل عمران 102) ، وما أَنْسانِيهُ (الكهف 63) ، ومَرْضاتِي (الممتحنة 1) ، وفَما آتانِيَ اللَّهُ (النمل 36) هذه فقط أمالها بأعيانها لا غير «2» .

وأمال الدّوري عنه: نُسارِعُ (المؤمنون 56) ، ويُسارِعُونَ* (آل عمران 114 وغيرها) ، وسارِعُوا (آل عمران 133) وبابه، وبارِئِكُمْ* في الموضعين من سورة البقرة (54) ، والْبارِئُ الْمُصَوِّرُ في سورة الحشر (24) ، وسِراعًا* (ق 44، المعارج 43) ، و (افْتَرى *(آل عمران 94 وغيرها) حيث كنّ «3» .

هكذا قرأت هذين الحرفين بالإمالة عن البلخي عن الدّوري عنه، وهُدايَ* (البقرة 38، طه 123) ، ومَحْيايَ (الأنعام 162) ، ومَثْوايَ (يوسف 23) حيث كن، وطُغْيانِهِمْ* (البقرة 15 وغيرها) وآذانِهِمْ* (البقرة 19 وغيرها) ، وآذانِنا (فصلت 5) حيث كان ذلك. ومَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ* في سورة آل عمران (52) والصف

(1) التيسير 47، والنشر 2/ 40.

(2) التيسير 48 - 49.

(3) التيسير 49 - 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت