الباقون: «تدّعون» بفتح الدّال مشدّدة «1» .
قوله: فَسَتَعْلَمُونَ [29] .
الكسائي وحده: «فسيعلمون من هو» بالياء.
الباقون: بالتاء «2» .
قال أبو علي: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: «فستعلمون كيف نذير» (17) .
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: «إن أهلكني الله» ، سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا [28] ، سكّنها حمزة والكسائي ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم، وفتحها الباقون، واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: كَيْفَ نَذِيرِ [17] ، وكانَ نَكِيرِ [18] أثبتهما يعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف. وحذفهما الباقون في الحالين «3» .
قوله: ن وَالْقَلَمِ [1] .
ابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم، واللهبيون عن البزّي عن ابن كثير، والضّبي عن حمزة: «ن وّ القلم» بالإدغام.
الباقون: بالإظهار «4» .
قوله: أَنْ كانَ [14] .
حمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأن كان ذا مال» بهمزتين مقصورتين على الاستفهام.
ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «آن كان» بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام «5» .
قال أبو علي: هكذا قرأته عن الأخفش عن هشام بالشّام خالف أصله هاهنا.
الباقون: «أن كان» بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر.
قوله: لَما تَخَيَّرُونَ [38] .
البزّي عن ابن كثير: «لمّا تّخيّرون» بتشديد التاء.
(1) النشر 2/ 389.
(2) السبعة 644، والكشف 2/ 329، والنشر 2/ 389.
(3) النشر 2/ 389.
(4) السبعة 646، والكشف 2/ 331.
(5) السبعة 646، والحجة لابن خالويه 351.