فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 441

تعالى في سورة الأنفال (16) : «ومن يولّهم يومئذ دبره» . ولا خلاف عن رويس في كسر هائه. وفي سورة الحجر (3) «ويلههم الأمل» ، وفي سورة النور (32) «يغنهم الله من فضله» ، وفي سورة حم المؤمن «وقهم السّيئات» (9) ، «وقهم عذاب الجحيم» (7) لا غير.

الباقون: بكسر الهاء في جميع ذلك حيث كان «1» .

ابن كثير وحده: يشبع ضمّ الميم من قوله تعالى: «عليهموا» (الفاتحة 7) ، ويلحق بها واوا في الوصل وحيث كان ميم الجمع.

نافع: يخيّر في ذلك بين الإشباع والإسكان، وهما عنده سواء في ذلك. حيث كان، رواية قالون عنه.

وأما ورش عنه، فإنّه يصلها بواو عند الهمزة فقط حيث كان ذلك، كقوله تعالى: «أأنذرتهموا أم لم» (البقرة 6) ، «إن همو إلّا» ، «وإذا قيل لهمو آمنوا» (البقرة 13) ، «إنّا معكمو إنّما نحن مستهزءون» (البقرة 14) ، «وأبصارهمو إنّ الله» (البقرة 20) . ونحو ذلك حيث كان.

الباقون: بإسكانها حيث كانت في الحالين «2» .

وإذا لقيها ساكن كقوله تعالى: «عليهم الذّلّة» (البقرة 61) ، «في قلوبهم العجل» (البقرة 93) ، «إليهم اثنتين» (يس 14) ، «من دونهم امرأتين» (القصص 23) ونحو ذلك.

أبو عمرو وحده: يكسر الهاء والميم جميعا من ذلك حيث كان.

حمزة، والكسائي: برفعهما جميعا حيث كان.

يعقوب وحده: برفع الهاء والميم جميعا إذا كان قبلهما ياء كقوله تعالى: «إليهم الملائكة» (الأنعام 111) ونحوها. وبكسرهما جميعا إذا كان قبلهما كسرة مثل قوله تعالى: «في قلوبهم العجل» (البقرة 93) ونحو ذلك.

الباقون: بكسر الهاء ورفع الميم من ذلك حيث كان «3» .

قوله: فِيهِ هُدىً (2) .

ابن كثير وحده: «فيهي هدى» بياء في الوصل، وكذلك كل هاء للضمير، إذا كان قبلها ياء حيث كان. فإن كان قبلها حرف ساكن غير الياء وصلها بواو في الوصل، مثل قوله تعالى: «منهو» و «عنهو» ، «يدعوهو» (الجن 19) ، «كلوهو» (النساء 4) «اجتباهو» (النحل

(1) السبعة 108 - 111، والكشف 1/ 35 - 41، والنشر 1/ 272 وما بعدها.

(2) ينظر النشر 1/ 272 وما بعدها.

(3) ينظر النشر 1/ 272 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت