قوله: وَالْوَتْرِ [3] .
حمزة، والكسائي: «والوتر» بكسر الواو.
الباقون: بفتحها «1» .
قال أبو علي: كلّهم سكّنوا تاءها في الحالين.
قوله: فَقَدَرَ [16] .
ابن عامر وحده: «فقدّر عليه» بتشديد الدّال.
الباقون: بتخفيفها «2» .
قوله: تُكْرِمُونَ [17] ، وَتُحِبُّونَ [20] ، وَتَأْكُلُونَ [19] .
أبو عمرو، ويعقوب: بالياء فيهنّ.
الباقون: بالتاء فيهنّ «3» .
قوله: وَلا تَحَاضُّونَ [18] .
عاصم، وحمزة، والكسائي: «ولا تحاضّون» بالتاء وألف ممدودة.
أبو عمرو، ويعقوب: «ولا يحضّون» بالياء وبغير ألف.
الباقون: «ولا تحضّون» بالتاء وبغير ألف «4» .
قال أبو علي: وكلّهم فتحوا تاءها.
قوله: لا يُعَذِّبُ [25] ، وَلا يُوثِقُ [26] .
الكسائي، ويعقوب: «لا يعذّب» ، «ولا يوثق» بفتح الذّال والثاء.
الباقون: بكسرهما «5» .
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: رَبِّي أَكْرَمَنِ [15] ، رَبِّي أَهانَنِ [16] . فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهما الباقون.
واختلفوا فيها في حذف أربع ياءات: قوله: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (4) . أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، قال أبو الحارث:
كان الكسائي أثبتها في الوصل، ثم رجع إلى حذفها في الحالين كالباقين، وقوله
(1) السبعة 683، والتيسير 222، والنشر 2/ 400.
(2) النشر 2/ 400.
(3) السبعة 685، والتيسير 222، والنشر 2/ 400.
(4) السبعة 685، والحجة لابن خالويه 370، والنشر 2/ 400.
(5) السبعة 685، والكشف 2/ 373، والنشر 2/ 400.