فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 441

ابن مجاهد عن قنبل: يخيّر في ذلك بين ترك الأولى من غير عوض وبين همزه ومدّه «1» .

ومنها أن تكونا مرفوعتين، وهما في موضع واحد فقط قوله تعالى في سورة الأحقاف (32) : أَوْلِياءُ أُولئِكَ أو مكسورتين مثل قوله تعالى هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ (البقرة 31) ، أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ (الأحزاب 55) ، مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ (السجدة 5) عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ (النور 33) ونحو ذلك.

أبو عمرو وحده: بترك الأولى منهما من غير عوض.

ورش عن نافع: بهمزة ومدّة في جميع ذلك.

ابن مجاهد عن قنبل: يخيّر في ذلك بين همزه ومدّه وبين ترك الأولى من غير عوض.

قالون عن نافع، والبزّي عن ابن كثير: يعوّضان من الأولى من المرفوعتين واوا خفيفة مرفوعة. ومن الأولى من المكسورتين ياء خفيفة مكسورة مثل قوله تعالى: أَوْلِياءُ أُولئِكَ وهؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ ونحوهما.

أبو عمرو: بترك الأولى منهما من غير عوض.

الباقون: بهمزتين محققتين في جميع ذلك حيث كان «2» .

إلا أنّ قالون عن نافع، والبزّي عن ابن كثير شدّدا الواو من غير عوض في قوله تعالى: بالسّوّ إلّا في سورة يوسف «3» (53) .

فإذا كانتا مختلفتين في كلمتين مثل قوله تعالى: السُّفَهاءُ أَلا (البقرة 13) ، وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا، (الممتحنة 4) ، أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ (الأعراف 100) ، جاءَ أُمَّةً (المؤمنون 44) وليس في القرآن غيره، مِنَ السَّماءِ آيَةً (الشعراء 4) ، مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ (البقرة 235) ، أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ (الأحزاب 55) ، شاءَ إِنَّ اللَّهَ (التوبة 28) ، نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ (السجدة 27) ، مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ* (البقرة 142 وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.

نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: يهمزون الأولى من ذلك، وأشباههن حيث كان ذلك، ويليّنون الثّانية بشرح يطول ذكره، واختلاف فيه قد ذكرناه في كتاب «الإيضاح» و «الاتّضاح» .

الباقون: يهمزون جميع ذلك وأشباههن همزتين محققتين في سائر القرآن «4» .

(1) التيسير 33 باب ذكر الهمزتين من كلمتين.

(2) التيسير 33 - 34 باب ذكر الهمزتين من كلمتين.

(3) التيسير 129، والنشر 1/ 383 من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمتين.

(4) التيسير 33 - 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت