فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 309

يستحيل معها مجرد الاحتمال .. ناهيك عن الصبر والاصطبار .. لانه دائما ما ينجم عن ذلك الشجار والجو المشحون .. والغضب المسبوق بالقلق والزهج .. فيكون الرجل خائفا من ان يتقدم به العمر وهو لم يذق طعما للسعاده ولم يعرف لونها .. فيكون هاجسه التفكير المستمر الدائم .. في الارتباط بامراه صغيره تفهمه وتعينه .. ويربيها كما يريد ويحب حتي يثبت للجميع انه مازال شابا يافعا يمكنه ممارسه الحب قولا وفعلا.

اما المراه فانها ايضا تخشي الشيخوخه التي ستنتهي زهره عمرها غير المقدره مع ذلك الزوج المهمل لجمالها .. وخصالها النبيله .. وهي لم تر معه يوما سعيدا"ولا يوم العطر حتي .. ؟"ولعل كلاهما له شعور متبادل .. بان الطرف الثاني لايهتم به .. ولايعطيه حقوقه .. رغم ما يقدمه هو من واجبات وتنازلات وغيرها تجاه الاول .. عندئذ يتدخل الاصدقاء .. ثم يزداد الامر تعقيدا فيتدخل الاهل وهنا تتولد لحظه كل طرف يحاول فيها ان يقنع من حوله بكميه تنازلاته .. وهو مظلوم يعاني .. ويتمني ان يقع الطلاق لكي ينفك من قيود العبوديه.

وكلا الطرفين يظن انه لايد له في ذلك سوي حظه التعس الذي رمي به في هذا السجن المظلم الظالم"الزواج".

ونحن هنا بكل تأكيد لسنا بصدد من على الخطأ ومن على الصواب .. غير اننا نود الاشارة فقط الى معالجة سياقية تهم الجميع .. وهى محاولة صادقة لجعل اللجوء للطلاق يكون اخر الحلول .. وليس معني قولنا هذا .. انا مع القائلين بان الطلاق فعل غير انسانى .. ٍ بل نذكر بان بتر عضو من اعضاء شخص يعاني داء عضالا .. فيه راحه لذلك المريض! اكثر من ان تدعه يتعذب بالالم ويعاني من الحمي والسهر. فالزواج الذي يعيش فيه الزوجان- اي اشاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت